كاس، جنوب دارفور
حديقة أسرة في كاس تُطعم البيت
بدأت الأسرة بحوض صغير على السطح، واليوم تغطّي جزءاً كبيراً من احتياجها اليومي من الخضار.
سجل التغيير
قصص حقيقية من عائلات ومدارس وقرى غيّرت حديقتها المنزلية أو مشروعها الزراعي حياتها اليومية.
أصوات من الميدان
3 قصص موثقة
كاس، جنوب دارفور
بدأت الأسرة بحوض صغير على السطح، واليوم تغطّي جزءاً كبيراً من احتياجها اليومي من الخضار.
كاس، جنوب دارفور · 2024
انضمّت الأسرة إلى مشروع الحدائق المنزلية بعد ورشة تعريفية في كاس. بدعم من متطوّعينا، حوّلت مساحة صغيرة على السطح إلى حديقة تنتج الطماطم والبامية والجرجير على مدار الموسم.
لم يقتصر الأثر على الغذاء؛ صار أطفال الأسرة يشاركون في الزراعة والري، وتعلّموا صنع سماد عضوي من بقايا المطبخ.
نيالا، جنوب دارفور
حوّلت مدرسة ركناً مهملاً إلى حديقة تعليمية يتعلّم فيها الطلاب الزراعة المستدامة.
نيالا، جنوب دارفور · 2024
بالتعاون مع إدارة المدرسة، أنشأنا حديقة تعليمية صغيرة يزرع فيها الطلاب البذور ويتابعون نموّها. أصبحت الحديقة صفّاً مفتوحاً للعلوم والبيئة.
أم درمان
زرع متطوّعون وسكان عشرات الأشجار على امتداد شارع الحيّ، فتغيّر مناخه الصغير.
أم درمان · 2023
نظّم المتطوّعون حملة تشجير بمشاركة السكان، فزُرعت أشجار ظِل على امتداد الشارع. بعد موسمين، صار الحيّ أكثر برودة وجمالاً، وتبنّى السكان رعاية الأشجار.